أكد المسؤول الاعلامي في جمعية آل المقداد ماهر المقداد اننا "لسنا قطاع طرق، لكن معاناة المخطوفين اللبنانيين في اعزاز لا تزال ماثلة أمامنا، ولم تفلح المساعي اللبنانية لإطلاقهم، وبعد خطف حسان المقداد قمنا بخطف التركي تيكين وعدد من السوريين لمبادلتهم بحسان، وبناء على وعود من جهات أمنية وحزبية أطلقناهم، ولا يزال حسان مجهول المصير".
وفي تصريحات لصحيفة "النهار"، أشار إلى اننا "لم نعتد على أحد، وننتظر الكشف عن مصير المخطوف حسان، وإطلاق الموقوفين ظلماً في رومية، علماً ان آخرين إعتدوا على الجيش وإتهموا بعمليات إرهابية وأطلقوا ونقلتهم سيارات الوزراء من المحاكم".



















































